Assalamu Alaikum wa rhamatullah wa barakatuhu 

Education, Da'wah, Training.

Under development...

مركز الحجاز الإسلامي في الحقيقة إسم لمؤسسة تعليمية  إسلامية خيرية  غير سياسية ولا ربحية في ولاية (كرناتكا) الواقعة في جنوب الهند. هدفها الأساسی عرض أفضل الخدمات التعليمية والثقافية والدعوية الإسلامية لأبناء وبنات المسلمين في أرجاء الهند وفق الكتاب والسنة على منهج  السلف الصالح.

ومناطق جنوب الهند تعتبر من أخلف مناطق الهند من ناحية التعليم الديني والثقافي الإسلامي.

كما تعتبر هذه المناطق من أقدم مناطق الهند منذ وجود الهند في تاريخ الهند وهي أربعة : ولاية كرناتكا ، ولاية آندرا براديش ، ولاية مدراس و ولاية كيرالا.

أما أهالي هذه المناطق فهم كذلك يتفرعون إلى أربع فئات حسب لغاتهم ، و هم في الحقيقة أصل سكان الهند.

ولمزيد من المعلومات  أذكر هنا ما كتبه أستاذي الجليل المحقق : الدكتور ضياء الرحمن الأعظمي حفظه الله الأستاذ بكلية الحديث الشريف في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، في كتابه "دراسات في اليهودية والمسيحية وأديان الهند" :

"لم يدون تاريخ الشعوب العالم أصل سكان الهند الذين عرفوا منذ ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد في بلاد السند ، وقد كانت لهم حضارة مزدهرة عرفت حديثاً في اكتشافات "موهان جودار-Mohan jodar" ، يرى بعض الباحثين أن هذه الاكتشافات تدل على جيل ممتزج بالعرق ، واللون ، والأوصاف الجسمانية ، فيقولون: إن هؤلاء عرفوا في التاريخ باسم "الدرافيد"وهم قوم خليط من "الكول" البدو المتنقلون والمستوطنون في الغابات والجبال ، وعلى الشواطئ والأنهار الذين يسميهم التاريخ باسم الإنس الوحشي، و التورانيين الذين كان مسكنهم تركستان ثم نزحوا إلى الديار الهندية قبل الميلاد بآلاف سنين فأخضعوا الشعب الكولي ، وبمرور الزمن اتحد العراق التوراني "بالعرق الكولي" ونتج من هذا الإتحاد ظهور شعب جديد عرف فيما بعد باسم "الدرافيد"

وتمركز هؤلاء "الدرافيد" في وادي السند ، وكانت مدينتا "هرابا" و"موهان جودار" مسكنهم الحقيقي ، وتوجد في هذه المنطقة آثار قديمة إكتشفت الآن ولا تزال الدراسات مستمرة حول هذه الإكتشافات .

وخرج "الدرافيد" من وادي السند إلى جنوب الهند ، وانقسموا إلى أربع فئات حسب لغاتهم و هي : "اللغة الكنادية" و "اللغة الماليبارية" و "اللغة التيلغوية" و "اللغة التاملية". وهؤلاء هم الذين قاوموا "الآريين" مئات السنين حتى غلبوا ; لأن "الآريين" كانوا أكثر منهم قوة ، و أرقى منهم حضارة ، وأعلم منهم في صناعة الآت الحرب ، فقد إستخدموا في هذه الحروب أنواعا من الأسلحة الحديدية بينما لم يكن لدى "الدرافيد" إلا الأسلحة المصنوعة من العظام والأخشاب والأحجار ، واستمرت هذه الحروب حتى القرن الخامس قبل الميلاد حيث تمت الغلبة "للآريين" ، ووقع السكان الأصليون بأيديهم فبدأ الآريون ينظمون شؤون حياتهم ويدخلون السكان الأصلين في المجتمع الفيدي :وقسموا سكان الهند إلى أربع فئات...إلخ. .[دراسات في اليهودية والمسيحية وأديان الهند: 519-520]

ومناطق جنوب الهند  تكاد تخلو ساحتها خلوا شبه تام من المعاهد الدينية ذات العقيدة الصحيحة و المنهج السليم والتي تستطيع توفير التعليم المطلوب لأبناء المسلمين وبناتهم.

ومن هنا أحس نخبة من طلب العلم الشرعي وأصحاب الخير من المسلمين بمسؤوليتهم تجاه هذا الفراغ الهائل فقاموا متوكلين على الله عزوجل ثم على أصحاب الجود والثقة والبذل والعطاء من المسلمين بتأسيس هذا المركز الإسلامي للدعوة والتعليم لنشر دين الله الحنيف في ربوع مناطق جنوب الهند خاصة وبلاد الهند عامة وعرض وجه مشرق للإسلام أمام غير المسلمين ودهض  شبهات أعداء الإسلام والمسلمين بأسلوب جميل .ولقد تم بحمدالله تعالى تسجيل هذا المركز الإسلامي لدى الحكومة الهندية وإستصدار تصريح لازم لها . والمركز يتمطأ الآن بكامل نشاطاتها وبكل حرية تامة . ولقد انتشر الشرك والبدع والخرفات والعقائد الضالة في هذه الأمة في شتى بقاع الأرض ومنها مناطق جنوب الهند في الهند حيث القباب تشيد على القبور والطواف بها ودعاء اصحابها من دون الله وغير ذلك من أنواع الشرك. فكان إنشاء مركز الذي سمي بإسم "الحجاز" تيمناً بهذه الأرض المباركة التي تضم الحرمين الشريفين والتي إنتشرت منها دعوة الحق والعدل والمساواة و الحرية و الأمن والسلام وانطلقت منها قوافل الخير واليمن والبركات إلى الإنسانية في أرجاء العالم . لنشر العقيدة الصحيحة وتحذير الناس من الشرك ونشر تعاليم الإسلام وفق منهج القرآن والسنة وفهم السلف الصالح رحمهم الله.

مقر المركز

فمركز الحجاز الإسلامي للدعوة والتعليم يقع  في مدينة بنغالور التى هي عاصمة ولاية - كرناتكا- الواقعة في جنوب الهند وهي مكان إستراتجي مهم جداً من نواح عديدة أهمها أنه يحتضن تجمعاً كبيراً للمسلمين ويعيش صحوة دينية صحيحة بين فتية الإسلامي ويحاول البحث عن المجد الضائع والعودة الى العقائد الإسلامية الصافية النقية البعيدة عن البدع والخرفات وتأويلات الجاهلين وتحريفات المبطلين كما أن هذه المدينة تعتبر من مناطق السياحية الجذابة في البلاد وسميت بمدينةالحدائق والزهور بسبب حسنها وجمالها ومناظرها الخلابة وأمنها وسلامتها.كما هي سميت بمدينة "سيلكون ستي" التي هي قطعة تستخدم في الكمبيوتر ولا تصنع في العالم إلا في مدينة بنغالور كذلك المسلمون في هذه المدينه تبلغ نسبتهم 60% وغير ذلك من الخصوصيات التي تبرز هذه المدينة وهناك كثير من الأمور الجيدة التي تتميز بها هذه المدينة من مدن الهند الأخرى.

أهداف المركز

يهدف المركزالأمور التالية وهي:

- نشر الإسلام على ضوء الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح .

- تعليم المسلمين بالمنهج العقدي الصحيح ورعاية المهتدين منهم وتثقيفهم.

- إبلاغ رسالة الإسلام والدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة.

- رعاية المهتدين الجدد وتثقيفهم  شعائر الدين.

- الوسطية والإعتدال في المسائل الخلافية والبعد عن التعصب المذهبي والتقليد الأعمى وجمعهم على الكتاب والسنة عملا بقول الله تعالى:

 "فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله".

- نشر الكتب الإسلامية لعلمائنا ومشائخناالمعروفين بسلامة المنهج المعتقد.

- العناية بتعليم القرآن الكريم وحفظه عناية متميزة .

- إعداد الدعاة والداعيات والأئمة والمعلمين البارعين المصلحين بصلاح العلم والمعرفة والتقوى والإخلاص .وفتح المعهد الخاص لهذالغرض.

- تأسيس المعاهد للتقنية والتدريب والمعامل والمكتبات الإسلامية العامة .

- بناء المساجد والمكاتب في القرى وتوفير الأئمة والمدرسين فيها .

- دعوة غير المسلمين إلى الإسلام وترغيبهم فيه.

- إرشاد وتوجيه أبناء المسلمين إلى الإلتحاق بالجامعات الحكومية بمجالات الطب والهندسة والعلوم والإقتصاد وتعليم القوانين الحكومية وغيرها.وتقديم المكافأت لغير المستطيعين منهم.

- رفع المستوى العقلي والفكري والمعيشي والإقتصادي للمسلمين في هذه المناطق ودعوة المرأة المسلمة وتوجيهها.

- عقد المؤتمرات والندوات الدعوية والإصلاحية والتعليمية وإستغلال الإعلام لنشر الثقافة والعلوم .

- إرسال المندوبين والقوافل التعليمية والدعوية والإغاثية إلى الجهات المحتاجة المتضررة .

- تأمين المساعدات المالية العينية للفقراء والمساكين والمرضى والمعوقين والأيتام والأرامل والمنكوبين بالمصائب أو الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية .

- إيجاد فرص التعليم للطلاب المتخلفين فكرياً وكذلك لكبار السن من الرجال والنساء لمحو الأمية .

- حفر الأبار وتركيب مضخات المياه في المناطق التي تحتاج إلى المياه الحلوة الصالحة للشرب .

- تأسيس المكتبات الإسلامية السمعية والبصرية في أماكن تجمع الناس وإرتيادهم .

- بناء"المصليات العيد"للمسلمين وإحاطتها بالأسوار لمنع الإعتداء على أراضيها .

- إحاطة "مقابرموتى المسلمين "بالأسوار الصيانة لحرمتها؛ومنعاً للإعتداء على أراضيها.

- قبول الأوقاف بأنواعها ،والتبرعات والعطايا والهدايا،والمساعدات بكل أشكالها الشرعية والقانونية  للقيام بأهداف المركز وصرفها في مصارف المناسبة.

- إنشاء الوقفيات أو شراءها لتأمين مصاريف المركز وما يتبعه من جامعات ومعاهد تعليمية .

- تنفيذ مشاريع خيرية أخرى تنسجم مع أهداف المركز مما يخدم الناس وينفعهم...

About our Center:

عن المركز: